أخبار سياسية

'أونروا' تُنهي عقود عمل 24موظفًا بإذاعة فرسان الإرادة

'أونروا' تُنهي عقود عمل 24موظفًا بإذاعة فرسان الإرادة
2019-12-01

قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إنهاء عقود عمل 24 موظفًا وموظفة من ذوي الإعاقة يعملون في "إذاعة فرسان الإرادة"، والتي تبث من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.وقال الناطق باسم العاملين في الإذاعة أسامة أبو صفر في تصريح خاص لوكالة "صفا" الخميس "إننا تفاجأنا بالأمس بحضور اثنين من موظفي أونروا إلى مقر الإذاعة في مدينة دير البلح، وتسليم 24 صحفيًا وصحفية من ذوي الاحتياجات الخاصة إخطارات بإنهاء عقود عملهم في الإذاعة في 31 ديسمبر المقبل".وأوضح أن الموظفين تفاجأوا بقرار "أونروا" ورفضوا استلام الإخطارات أو حتى التوقيع عليها، وذلك في خطوة احتجاجية، كما أعربوا عن استنكارهم الشديد لهذا القرار المجحف بحقهم، وأكدوا استمرارهم في العمل.وأشار إلى أن 45% من ذوي الإعاقة تم تدريبهم وتأهيلهم إعلاميًا للعمل في الإذاعة، لتكون ناطقة باسمهم وليتحدثوا عن آمالهم ومعاناتهم وطموحاتهم وعن حقوقهم من خلال هذا المنبر الإعلامي.وأضاف أبو صفر، وهو أحد العاملين الذي طالهم قرار الفصل-أنه" ولأول مرة في تاريخ الحركة الإعلامية أن تقدم "أونروا" على مثل هذه الخطوة، التي تطال مصدر زرق ذوي الإعاقة".ووصف القرار بـ"المجحف والتعسفي" بحق ذوي الإعاقة، مطالبًا كل الصحفيين والشرفاء بأن يقفوا وقفة جادة معهم حتى تراجع "أونروا" عن قرارها.وحول خطواتهم الاحتجاجية على هذا القرار، قال أبو صفر إن الموظفين في الإذاعة سينفذون العديد من الخطوات والوقفات في الأيام المقبلة، احتجاجًا على قرار الفصل، ولمطالبة "أونروا" بالتراجع عنه.



وأضاف "تواصلنا مع كل الأجسام الصحفية والمؤسسات ذات العلاقة، ومع الصحفيين الذين يناصرون قضايا المعاقين من أجل الوقوف إلى جانبنا والتضامن معنا، ولتنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية سواء في مقر الإذاعة أو أمام مقر وكالة الغوث حتى التراجع عن القرار".وتعتبر إذاعة "فرسان الإرادة" التي أنشأت في الأول من أيار/ مايو عام 2006، أول إذاعة ناطقة باسم ذوي الاحتياجات الخاصة في الشرق الأوسط، وذلك بدعم وتمويل من لجنة التنسيق لمراكز التأهيل المجتمعي بمخيمات قطاع غزة.بدورها، قالت المذيعة غادة زملط لوكالة "صفا" إن الـ 24 موظفًا الذين تلقوا إخطارات بالفصل يعملون تحت "بند برنامج الطوارئ"، وعقودهم متجددة، وغالبيتهم يعلمون في الإذاعة منذ عام 2007.وأوضحت أن" قرار أونروا بحق هؤلاء الموظفين تعسفي، وأن الفصل جاء بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة"، مطالبة إدارة الوكالة بالتراجع عن قرارها، والوقوف بجانب ذوي الإعاقة وإنصافهم، لأن" تشغيلهم حق وليس منة".من جانبه، استنكر التجمع الصحفي الديمقراطي قرار إدارة "أونروا" بفصل الصحفيين العاملين في إذاعة فرسان الإرادة، مستغربًا من هذا القرار "المشين الذي يتنافى مع المبادئ الذي أنشأت على أساسها الوكالة.وطالب التجمع في بيان صحفي الكل الفلسطيني وخصّ نقابة الصحفيين بضرورة الوقوف أمام الاجراء غير العادل والمتكرر من قبلها، مؤكدًا ضرورة اسناد ودعم كل الزملاء الصحفيين في حقوقهم بميادين عملهم.وعبر عن تضامنه الكامل مع الصحفيين في إذاعة فرسان الإرادة، داعيًا إلى العدول عن هذا القرار "الجائر" بحقهم.