أخبار سياسية

اذاعة فرسان الارادة تطلق موجة مفتوحة احتجاجا على فصل موظفي الاذاعة

اذاعة فرسان الارادة تطلق موجة مفتوحة احتجاجا على فصل موظفي الاذاعة
2019-12-01

أطلقت إذاعة فرسان الإرادة موجة مفتوحة صباح أمس السبت استنكاراً لقرار وكالة الغوث الدولية بإنهاء عقود 24 صحفياً يعملون داخل الإذاعة منذ 14 عاماً جاء ذلك بعد تلقي العاملين إخطاراً يوم الاربعاء 28-11-2019 بفصلهم تعسفيا دون سابق انذار بحجة الأزمة المالية.وعبر الزميل الصحفي رمزي أبو جزر والذي يعمل بفضائية فلسطين اليوم خلال هذه الموجة عن تضامنه الكامل مع هذه الإذاعة التي تمثل الكل الفلسطيني وليس شريحة الاشخاص ذوي الإعاقة, وأضاف أن قرار الأنروا المجحف هو تصفية لقضية اللاجئين ويجب علينا أن نحمي هذا المنبر الإعلامي الذي خرج من مخيمات اللاجئين وعلى الأنروا مسؤوليات يجب تحملها خاصة بعد استمرار تفويض الأنروا لثلاث سنوات إضافية, ووجه رسالة دعا فيها الكل الفلسطيني لمناصرة الزملاء داخل الإذاعة وحشد كافة الطاقات للضغط على الأنروا لتراجع عن قرارها المجحف بحق كافة الصحفين داخل الإذاعة.من جانبه قال رئيس التيار المستقل عبد الكريم شبير أن هذه القضية من ناحية القانونية يجب على الأنروا الالتزام بإلتزاماتها بحق اللاجئين الفلسطينيين خاصة العاملين بإذاعة فرسان الإرادة التي ارتكبت الأنروا مجزرة بحقهم بقرار انهاء عقودهم وتشريد أسرهم هذا الأمر مروفوض وسنتوجه إلى القضاء داخل إدارة الانروا وللأمم المتحدة حال لزم الأمر من أجل إجبار الوكالة عن التراجع عن قراراتها الخطيرة بحق العاملين بفرسان الإرادة هذا الصرح الإعلامي الكبير الذي بني بأظافر اللاجئين الفلسطينيين.وقال نادر بشير رئيس رابطة الخريجين للمعاقين بصريا أننا سنعمل جنبا إلى جنب وبمساندة كافة المؤسسات الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتدشين وقفات احتجاجية واسعة أمام الأنروا للضغط عليها وثنيها عن هذا القرار الذي يمس شريحة مهمشرة وهم الأشخاص ذوي الإعاقةووجه  بشير رسالة لكافة الجهات  الحقوقية والإنسانية ومؤسسات ذوي الإعاقة للعمل بقوة لحماية إذاعة فرسان الإرادة من الإغلاق الذي يتهددها جراء قرار الأنروا بحقهم.ورفض مدير دائرة الخدمات بالأنروا عاصم أبو شاويش الخروج على الهواء خلال هذه الموجة للتصريح حول ما جرى من قرارات غير أخلاقية بحق الأشخاص ذوي الإعاقة.