أخبار سياسية

بعد الفصل التعسفي من قبل إدارة أونروا إطلاق فعاليات التضامن مع إذاعة فرسان الإرادة من نقابة الصحفيين بغزة.

بعد الفصل التعسفي من قبل إدارة أونروا إطلاق فعاليات التضامن مع إذاعة فرسان الإرادة من نقابة الصحفيين بغزة.
2019-12-02

دير البلح :فرسان الارادة 



انطلقت ظهر اليوم الأحد فعاليات التضامن مع إذاعة فرسان الإرادة من أمام مقر نقابة الصحفيين بمدينة غزة، بمشاركة الدكتور نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل ومدير إذاعة فرسان الإرادة خالد أبو شعيب والأطر والمؤسسات الصحفية وصحفيين/ات وإعلاميين/ات جاءوا للمشاركة والتعبير عن تضامنهم مع إذاعة فرسان الإرادة، ورفضاً لقرار أنروا الجائر بحقهم والقاضي بتوقيف عقودهم نهاية الشهر الجاري بعد 14 عاماً من العمل في هذه الإذاعة.

نائب نقيب الصحفيين في غزة د.تحسين الأسطل أكد في المؤتمر الصحفي على وقوف النقابة إلى جانب إذاعة فرسان الإرادة ومعلناً تضامنهم مع الإذاعة حتى نيل حقوقهم كلها، مطالباً إدارة أنروا بإنصاف العاملين والعاملات .

هذا وطالب الأسطل المجتمع الفلسطيني بتحمل مسئولياته تجاه إذاعة فرسان الإرادة والتضامن معها ،وشكر كافة الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية والصحفيين/ات على حضورهم المؤتمر ودعمهم للإذاعة.

بدوره قال خالد أبو شعيب مدير عام الإذاعة أن الوكالة رعت حلم إذاعة فرسان الإرادة عام 2006 واستطاعت أن توجد برامج عمل حقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة وعليها مواصلة واستمرارية تقديم الخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وعدم التحجج بالعجز بالموازنة العامة .

وتطرق أبو شعيب إلى أن قرار الفصل العنصري طال 68 وظيفة من بينها 24 للعاملين/ات في إذاعة فرسان الإرادة وتتنظر على قائمة الفصل التعسفي 117 وظيفة في نهاية يونيو المقبل مع انتهاء العام الدراسي.مطالباً أونروا بالعدول عن قرارها الجائر بحق العاملين.



وأكد أسامة أبو صفر رفض إذاعة فرسان الارادة واللجنة التنسيقية للموظفين في المراكز النسوية قرار الفصل الاخير من قبل الاونروا والذي صدر بشكل شخصي من مدير عمليات الأونروا بغزة ماتياس شمالي تحت بند سري، مطالباً بالتراجع عن قرار الفصل والجلوس للتفاوض على توفير أمان وظيفي وحياة كريمة، ودفع جميع المستحقات المالية عن سنوات العمل السابقة قبل الاتفاق على أي برنامج عمل جديد، والتثبيت حق أصيل بعد كل سنوات العمل وفق قانون العمل الدولي، وعقد اتفاق و شراكة مع مؤسسات التأهيل يضمن استمرارية عملها و حقوق العاملين عليها و عدم تعرضهم للطرد، وضرورة إيجاد عقود عادلة وقانونية، تكفل حياة كريمة لكافة العاملين/ات في إذاعة فرسان الإرادة، دون تضييع حقوقهم/ن العمالية كاملة.

وأشار أبو صفر إلى أن قرار دعم الإذاعة جاء بقرار من المفوض العام لأونروا ومدير العمليات في غزة جون كينج في العام 2006، وموافقة ومباركة الدول المانحة، وأونروا هي الحاضنة لقضية اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948، ولزاماً عليها الاستمرار بتقديم خدماتها وتوفير فرص عمل لكافة اللاجئين خاصة الأشخاص ذوي الاعاقة.