اخبار الاعاقة

منتدى شباب العالم.. قصص ناجحة في جلسة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

منتدى شباب العالم.. قصص ناجحة في جلسة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
2018-12-02

شهد منتدى شرم الشيخ، انعقاد جلسة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة نحو عالم متكامل، وذلك خلال فعاليات منتدى شباب العالم 2018 بشرم الشيخوقال المذيعة آية عبد الرحمن، إن الإعاقة تكون في الفكر وليس في الجسد، وأن هناك شخصيات قامت بتحدي الإعاقة والتغلب على الصعاب.تحدث البطل العالمي إسلام أبو علي، أحد أبطال العالم في السباحة عن حياته قبل الإعاقة وممارسته الرياضة وانطلاقه وحيويته، وبعدها تعرض لحادث سيارة أصابه بالجلوس على كرسي متحرك، مشيرًا إلى تذمره في بداية إعاقته ونظرة المجتمع حوله، ثم رغبته أن يظل جالسا في فراشه دون فعل شيء، ولكنه قرر أن يقتل هذه الرغبة وأن ينظر للجانب الإيجابي في حياته، وإعمال عقله في إعادة تأهيله مرة أخرى، ولكنه لاقى صعوبات بسبب عدم وجود ثقافة إعادة التأهيل لأصحاب الإعاقة موجودة بمصروحكى البطل، انه ذات يوم قال له أحد أصدقائه مازحا: لو دفعتك في الماء ستغرق، ولكنه نظر للنكتة بشكل مختلف، وقرر بعدها تعلم السباحة، وفاز بالمركز الأول عامي 2013، 2014، وبعدها أراد الانضمام للمنتخب الوطني ولكنه علم أن المنتخب المصري للسباحة تم إيقافه بسبب عدم وجود ميزانيةثم التقى المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة السابق، وطرح عليه فكرة عودة نشاط منتخب السباحة والتمثيل الدولي لمصر في المحاف الدولية، وبالفعل تمت إعادة نشاط المنتخب مرة أخرى.وأضاف إسلام، أنه كان يتدرب لمدة خمس ساعات يوميا، وبعدها قام بتمثيل مصر في مدريد وحصل على الميدالية البرونزية، وأثبت قدرته على منافسة السباحين الدوليين، وحصل على أفضل سباح في مصر للأعوام 2014 و2015 و2016 و2017 و2018، ثم حصوله على الميدالية الفضية في أولمبياد برلين والمركز الخامس في بطولة المكسيك، ثم اكتشف بعدها إصابته في الكتف مما أدى إلى توقف نشاطه عن السباحة، ولكنه لم يتوقف عن الحياة، فقام بتنظيم أول ماراثون لذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، وفي نهاية حديثه أوضح أنه يريد نشر الرسالة الآتية " إذا كنت تمتلك الإرادة ستجد الطريق".وقالت المهندسة فريدة بدوي من غانا، مهندسة برمجيات والمؤسس المشارك والمسئول التقني الرئيس لشركة البرمجيات logical، أن وجود حالة لديها تؤثر على الحديث، وان حالتها تسوء مع مرور الوقت وعدم وجود أي دعم من دولة غانا لذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك لاقت صعوبات بالغة في تعليمها، وبعدها حصلت على دبلومة في تكنولوجيا المعلومات، وبعدها قررت البحث عن عمل في سوق المعلومات، خاصة وأن المشتغلين بهذا المجال أكثر خبرة منها، ولكنها قامت بهذا التحدي وقررت استغلال كافة الفرص المتاحة أمامها لتطوير نفسها.وأشارت بدوي، إلى عملها مبرمجة في الـ 18 من عمرها في أحد شركات العاصمة الغانية أكرا، وأنها كانت من القلة الموجودة من النساء، وعندما اكتشفت أن نظام الشركة لا يعمل اتخذت قرار تغييره، ثم دعت الجميع لبذل مزيد من الجهد نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم وجود أي تمييز بينهم وبين الآخرينوأردفت أنها تقوم حاليًا بتأليف كتاب بعنوان Comic، يكون أبطاله من ذوي الاحتياجات الخاصة.تحدث الدكتور أسامة بن أحمد الجنادي، مدير جامعة الأعمال والتكنولوجيا، نيابة عن الدكتور عبد الله دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، وقام بإلقاء كلمة بعنوان (الاحتياجات التعليمية الخاصة)، مشيرًا إلى مفهوم الإعاقة، وارتباطه بجوانب التفاعل بين القصور البدني والذهني الذي يعاني منه الشخص وبين البيئة التشريعية التي يعيش فيها مما يؤثر فيه، وتزايد الاهتمام بذلك بسبب انتشار الحركة الحقوقية لذوى الاحتياجات الخاصة عبر العالم.وأطلقت الجامعة مبادرات بعنوان "التعليم الجامعي حق لذوي الاحتياجات الخاصة" الذين يعانون من صعوبات التعلم والصعوبات الجسدية، إضافة إلى إنشاء مركز لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على فرص عمل مناسبة، ويضمن استقلاليتهم وفاعليتهم بصفتهم عناصر فاعلة في المجتمع.وأضاف الجنادي، أنه يجب وضع ذوي الاحتياجات الخاصة في الاعتبار في المواصلات العامة، وعند إنشاء الطرق وتصميم المباني.